اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تعبير الرؤيا

إبراهيم بن يحيى بن غنام، أبو طاهر الحراني المقدسي النميري الفقيه الحنبلي المُعَبِّر (ت نحو ٧٧٩هـ)
تعبير الرؤيا - إبراهيم بن يحيى بن غنام، أبو طاهر الحراني المقدسي النميري الفقيه الحنبلي المُعَبِّر (ت نحو ٧٧٩هـ)
يُرِيد بذلك فَرح الأعراس والاختتان
وَقَالَت النَّصَارَى وَالروم: من رأى بِيَدِهِ رَحا فَإِنَّهُ يضْرب ويسجن وَمن رأى بِيَدِهِ رَحا انْكَسَرَ فَإِن كَانَ مسجونا نجا وَخرج
وَإِن كَانَ مهموما فرج عَنهُ وَإِن كَانَ فِي مهلك نجا وَقيل من كسرت رحاه فَإِنَّهُ يَمُوت
وَإِذا طحنت المراة برحا لَا قطب لَهَا فَإِنَّهَا تساحق
وَكَذَلِكَ كل شَيْء يحد بِهِ شَيْئا مثله كحجر بِحجر أَو خشيَة بخشية فقس على ذَلِك الرَّغِيف مَذْكُور فِي حرف الْخَاء فِي الْخبز
بَاب حرف الزَّاي
وَأما حرف الزَّاي فَإِنَّهُ يعبر بِزِيَادَة وزهد وَأما زنا أَو زلَّة أَو زَوَال
زَكَرِيَّا ﵇: وَمن رأى زَكَرِيَّا ﵇ فَإِنَّهُ يرْزق ولدا على الْكبر وَيكون سيدا وَيصْلح الله ﷿ لصَاحب الرُّؤْيَا زوجه لقَوْله تَعَالَى (وَوَهَبْنَا لَهُ يحيى وأصلحنا لَهُ زوجه) الزَّيْت فِي الْمَنَام: مَال حَلَال وشفاء لمن أدهن بِهِ
وَمن الرُّؤْيَا أَن رجلا من الْأَغْنِيَاء رأى فِي مَنَامه النَّبِي فَقَالَ لَهُ: إِن أردْت الْعَافِيَة من مرضك فَخذ لَا وَلَا
فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ من مَنَامه بعث إِلَى سُفْيَان الثَّوْريّ بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم وَقَالَ: انفق هَذِه على الفقرءا وَأَخْبرنِي عَن تَأْوِيل رُؤْيَايَ
فأنفذ اليه سُفْيَان الثَّوْريّ يَقُول لَهُ: إِنَّمَا كَانَ قَول الله ﷿ (شَجَرَة مباركة زيتونة لَا شرقية وَلَا غربية) وَقَالَ ارطاميدورس: الزَّيْت فِي الْمَنَام يدل على سحر أَو مرض وَالزَّيْتُون مَال ومتاع لقَوْله تَعَالَى (وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِق غلبا وَفَاكِهَة وَأَبا مَتَاعا لكم ولانعامكم) وَشَجر الزَّيْتُون رجل مبارك نفاع لأَهله وَقيل امْرَأَة شريفة أَو ولد شرِيف أَو ولَايَة
والزيتونة الصَّفْرَاء هم فِي الدّين وَمن عصر زيتونا من شَجَره
111
المجلد
العرض
32%
الصفحة
111
(تسللي: 110)