الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وعن جابر - ﵁ - قال: «أَرَادَ النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُسَمَّى بِيَعْلَى، وَبِبَرَكَةَ، وَبِأَفْلَحَ، وَبِيَسَارٍ، وَبِنَافِعٍ، وَبِنَحْوِ ذَلِكَ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا، فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَلَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ تَرَكَهُ» (١).
ومجموع الأسماء التي جاء النهي عنها في هذه الأحاديث على النحو الآتي:
١ - يسار.
٢ - رباح.
٣ - نجيح.
٤ - أفلح.
٥ - يعلى.
٦ - بركة.
٧ - نافع.
قال الإمام النووي ﵀: «يكره التسمية بهذه الأسماء المذكورة في الحديث وما في معناها، ولا تختصّ الكراهة بها وحدها، وهي كراهة تنزيه لا تحريم، والعلّة في الكراهة ما بيّنه - ﷺ - في قوله: «فإنك
_________
(١) مسلم، في الكتاب والباب السابقين، برقم ٢١٣٧.
ومجموع الأسماء التي جاء النهي عنها في هذه الأحاديث على النحو الآتي:
١ - يسار.
٢ - رباح.
٣ - نجيح.
٤ - أفلح.
٥ - يعلى.
٦ - بركة.
٧ - نافع.
قال الإمام النووي ﵀: «يكره التسمية بهذه الأسماء المذكورة في الحديث وما في معناها، ولا تختصّ الكراهة بها وحدها، وهي كراهة تنزيه لا تحريم، والعلّة في الكراهة ما بيّنه - ﷺ - في قوله: «فإنك
_________
(١) مسلم، في الكتاب والباب السابقين، برقم ٢١٣٧.
78