النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد - أبو أنس إبراهيم بن سعيد الصبيحي
شيئًا يسيرًا، فلما مات الحاكم أبو عبد الله بن البيع حدّث عن الأصم بـ "تاريخ يحيى بن معين" وبأشياء كثيرة سواها، وكان يضع للصوفية الأحاديث" (١).
[٦٥١] محمد بن حُميْد بن حيّان التميمي أبو عبد الله الرازي:
"الفوائد" (ص ٢٦٥): "كذاب على سعة حفظه".
وفي (ص ٤٥٨): "متهم".
وفي "التنكيل" (١/ ٤٤٦): "ليس بعمدة".
وفي "حاشية الموضح" (١/ ٢٢٥): "ظهر فساده بأخرة، وكان يضرب الأسانيد بعضها ببعض".
[٦٥٢] محمد بن حِمْير بن أنيس السليحي الحمصي:
عن محمد بن زياد الألهاني.
_________
(١) قول القطان هذا قد أخذه عنه الخطيب وذكره في "تاريخ بغداد" (٢/ ٢٤٨) بلفظ: وقال لي محمد بن يوسف القطان وأعقبه الخطيب بقوله: "قَدْر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، ومحله في طائفته كبير، وقد كان مع ذلك صاحب حديث مجودًا، جمع شيوخًا وتراجم وأبوابًا".
وكان قد قال في صَدْر ترجمته: "كان ذا عناية بأخبار الصوفية، وصنف لهم سننًا وتفسيرًا وتاريخًا".
ونقل الحافظ ابن حجر في "اللسان" (٥/ ١٤٠) قولَ الحاكم: "كان كثير السماع والحديث، متقنًا فيه، من بيت الحديث والزهد والتصوف" وقولَ البيهقي: مثله إن شاء الله لا يتعمد.
قال ابن حجر: ونسبه -يعني البيهقي- بلى الوههم، وكان إذا حدث عنه يقول: حدثني أبو عبد الرحمن السلمي من أصل كتابه.
قال الذهبي في "الميزان" (٣/ ٥٢٣): تكلموا فيه، وليس بعمدة .. وفي القلب مما يتفرد به.
وقال في "سير النبلاء" (١٧/ ٢٥٠): ما هو بالقوي في الحديث. وقال في "تذكرة الحفاظ". (ص ١٠٤٦): ضعيف. أَلَّف "حقائق التفسير" فأتى فيه بمصائب وتأويلات الباطنية، نسأل الله العافية.
ثم قال: قد سألَ أبا الحسن الدارقطني عن خلق من الرجال سؤال عارف بهذا الشأن. اهـ.
[٦٥١] محمد بن حُميْد بن حيّان التميمي أبو عبد الله الرازي:
"الفوائد" (ص ٢٦٥): "كذاب على سعة حفظه".
وفي (ص ٤٥٨): "متهم".
وفي "التنكيل" (١/ ٤٤٦): "ليس بعمدة".
وفي "حاشية الموضح" (١/ ٢٢٥): "ظهر فساده بأخرة، وكان يضرب الأسانيد بعضها ببعض".
[٦٥٢] محمد بن حِمْير بن أنيس السليحي الحمصي:
عن محمد بن زياد الألهاني.
_________
(١) قول القطان هذا قد أخذه عنه الخطيب وذكره في "تاريخ بغداد" (٢/ ٢٤٨) بلفظ: وقال لي محمد بن يوسف القطان وأعقبه الخطيب بقوله: "قَدْر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، ومحله في طائفته كبير، وقد كان مع ذلك صاحب حديث مجودًا، جمع شيوخًا وتراجم وأبوابًا".
وكان قد قال في صَدْر ترجمته: "كان ذا عناية بأخبار الصوفية، وصنف لهم سننًا وتفسيرًا وتاريخًا".
ونقل الحافظ ابن حجر في "اللسان" (٥/ ١٤٠) قولَ الحاكم: "كان كثير السماع والحديث، متقنًا فيه، من بيت الحديث والزهد والتصوف" وقولَ البيهقي: مثله إن شاء الله لا يتعمد.
قال ابن حجر: ونسبه -يعني البيهقي- بلى الوههم، وكان إذا حدث عنه يقول: حدثني أبو عبد الرحمن السلمي من أصل كتابه.
قال الذهبي في "الميزان" (٣/ ٥٢٣): تكلموا فيه، وليس بعمدة .. وفي القلب مما يتفرد به.
وقال في "سير النبلاء" (١٧/ ٢٥٠): ما هو بالقوي في الحديث. وقال في "تذكرة الحفاظ". (ص ١٠٤٦): ضعيف. أَلَّف "حقائق التفسير" فأتى فيه بمصائب وتأويلات الباطنية، نسأل الله العافية.
ثم قال: قد سألَ أبا الحسن الدارقطني عن خلق من الرجال سؤال عارف بهذا الشأن. اهـ.
542