إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الحادي عشر في القراءات والقراء
العطار، وهم عن عاصم، (ت229هـ)، وممن اشتهر بالرواية عنه أبو يعقوب إسحاق المروزي وإدريس الحداد، (ت292هـ).
* خامساً: كيفية الأخذ بالجمع في القراءات (¬1):
إذا أراد الطالب معرفة تحقيق وتدقيق طريق الروايات فلا بد له من حفظ كتاب كامل، فيستحضر اختلاف القراء، ولا بُدّ مع ذلك من معرفة اصطلاح ذلك الكتاب ومعرفة طرقه، ثمّ يفرد القراءات التي يريد معرفتها بقراءة راو راو، وشيخ شيخ، وهكذا إلى نهاية ما يريد معرفته من ذلك.
وقد كان السَّلف لا يجمعون رواية إلى أخرى، وإنما ظهر جمع القراءات في ختمة واحدة في أثناء المئة الخامسة، في عصر الداني، وابن شيطا، واستمر إلى هذه الأزمان، واستقر عليه العمل عند أهل الإتقان لقصد سرعة التلقي، لكنه مشروط بإفراد القراءات، وإتقان الطرق والروايات على النحو الذي ذكرته.
* * *
¬__________
(¬1) ينظر: الزيادة والإحسان3: 337.
* خامساً: كيفية الأخذ بالجمع في القراءات (¬1):
إذا أراد الطالب معرفة تحقيق وتدقيق طريق الروايات فلا بد له من حفظ كتاب كامل، فيستحضر اختلاف القراء، ولا بُدّ مع ذلك من معرفة اصطلاح ذلك الكتاب ومعرفة طرقه، ثمّ يفرد القراءات التي يريد معرفتها بقراءة راو راو، وشيخ شيخ، وهكذا إلى نهاية ما يريد معرفته من ذلك.
وقد كان السَّلف لا يجمعون رواية إلى أخرى، وإنما ظهر جمع القراءات في ختمة واحدة في أثناء المئة الخامسة، في عصر الداني، وابن شيطا، واستمر إلى هذه الأزمان، واستقر عليه العمل عند أهل الإتقان لقصد سرعة التلقي، لكنه مشروط بإفراد القراءات، وإتقان الطرق والروايات على النحو الذي ذكرته.
* * *
¬__________
(¬1) ينظر: الزيادة والإحسان3: 337.