اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن

صلاح أبو الحاج
إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج

المبحث الأول في معنى علوم القرآن

المبحث الأول
في معنى علوم القرآن
يطلق العلم على المسائل المضبوطة بجهة واحدة.
ونعرض معنى علوم القرآن في النقاط الآتية:
* أولاً: معنى القرآن لغة واصطلاحاً:
نذكر معنى أشهر أسمائه في اللغة وهي: القرآن، والفرقان، والكتاب، والذِّكر، والمصحف:
القرآن: مصدر قرأ، فقرأت الكتاب قراءةً وقُرآناً، ومنه سُمِّيَ القرآن، قال ابن الأثير: «الأصل في هذه اللفظة: الجمع، وكل شيء جمعته فقد قرأته، وسُمِّي القرآن؛ لأنَّه جمع القَصص، والأمر، والنَّهي، والوعد، والوعيد، والآيات والسُّور بعضها إلى بعض، وهو مصدر كالغُفران والكُفران» (¬1)، وقد ورد لفظ القرآن في آيات عديدة منها: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} [النساء:82]، {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ} [الأعراف:204].
ويُسمّى الفرقان، وهو مصدر، تقول: فرق، يفرق، فرقاً، وفرقاناً، وسُمِّيَ
¬__________
(¬1) ينظر: لسان العرب 5: 3563.
المجلد
العرض
8%
تسللي / 287