إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الرابعة من رجب
السُّفلَى، وأسمعتُكم قُرْبَ تَرحُّلِ الشَّهرِ المرجَّبِ ألا فقد دنا، ولم يبقَ منه إلاَّ الأدنى.
فهل منكم مَن يودِّعُهُ بصالحِ الأعمال، ويبكِي على سيِّئاتِ الأفعال، وينظرُ قرب الآجال، ويتركُ الهوى؟
وهل منكم مَن يجتنبُ الطُّغيان، ويجمعُ البِّر والتُّقى؟
هل من مستغفرٍ يستغفرُ حضرةَ ربِّه، ويندمُ على ما كسبَ من ذنبِه، ويطيعُ العليَّ الأعلى؟
هل منكم من يتواضعُ في خدمةِ مولاهُ ويتركُ ما قد مضى؟
وها ستظلُّكُم ليلةَ السَّابعِ والعشرينَ من هذا الشَّهر، وهي ليلةٌ مباركةٌ قد عرجَ اللهُ فيها بعبدِهِ إلى السَّماواتِ العُلَى، والتقى به الأنبياءُ السَّابقونَ والملائكةُ المقرَّبون، وأمَّهُم في المسجدِ الأقصى، ونَزلتْ عليه أحكامٌ واضحات، وآياتٌ مبيِّنات، وحصلتْ له رؤيةُ ربِّه رأي العينِ لا كالرُّؤيا.
فيالها من فضلٍ مَن قامَ فيها، وصامَ نهارَها، حُطَّتْ عنه أوزارُه، وغُفِرَتْ سيِّئاتُه، ووصلَ إلى الدَّرجاتِ العُلى، فطوبى لمَن تزوَّدَ من صحَّتِهِ لسقمه، ومن حياتِهِ لموتِه، ومن شبابِهِ لهرمِه، ومن دُنياهُ للعُقُبَى، {وَللهِ مَا فِي
فهل منكم مَن يودِّعُهُ بصالحِ الأعمال، ويبكِي على سيِّئاتِ الأفعال، وينظرُ قرب الآجال، ويتركُ الهوى؟
وهل منكم مَن يجتنبُ الطُّغيان، ويجمعُ البِّر والتُّقى؟
هل من مستغفرٍ يستغفرُ حضرةَ ربِّه، ويندمُ على ما كسبَ من ذنبِه، ويطيعُ العليَّ الأعلى؟
هل منكم من يتواضعُ في خدمةِ مولاهُ ويتركُ ما قد مضى؟
وها ستظلُّكُم ليلةَ السَّابعِ والعشرينَ من هذا الشَّهر، وهي ليلةٌ مباركةٌ قد عرجَ اللهُ فيها بعبدِهِ إلى السَّماواتِ العُلَى، والتقى به الأنبياءُ السَّابقونَ والملائكةُ المقرَّبون، وأمَّهُم في المسجدِ الأقصى، ونَزلتْ عليه أحكامٌ واضحات، وآياتٌ مبيِّنات، وحصلتْ له رؤيةُ ربِّه رأي العينِ لا كالرُّؤيا.
فيالها من فضلٍ مَن قامَ فيها، وصامَ نهارَها، حُطَّتْ عنه أوزارُه، وغُفِرَتْ سيِّئاتُه، ووصلَ إلى الدَّرجاتِ العُلى، فطوبى لمَن تزوَّدَ من صحَّتِهِ لسقمه، ومن حياتِهِ لموتِه، ومن شبابِهِ لهرمِه، ومن دُنياهُ للعُقُبَى، {وَللهِ مَا فِي