إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الرابعة من صفر
فإنَّ دعاءهم مستجاب، فقد وردَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ أنَّه قال: (اللَّهُمَّ اِغْفِرْ للحَاجِّ وَلِمَنْ اسْتَغَفَرَ لَهُ الحَاجّ) (¬1).
ويا أيُّها الحاجّ؛ أوصيكَ كلَّ الوصيَّةِ أن لاَّ تُدَنِّسَ حَجَّكَ بالخطيئة، وأن لا تضيِّعَ عُمُرَكَ في اكتسابِ السَيِّئة، والزمْ الجَهَادَ في العبادةِ والتَّوبةِ والإنابة، فهو علامةُ قبولُ العبادة، وإيَّاكَ ثُمَّ إيَّاكَ أن تكونَ الآن كما كنتَ قبل الحجَّة، وتكسِبَ ما كنت تَكسِبُهُ قبل الزِّيارة، فإنَّ اللهَ شديدُ البطش، سَرِيعُ الحِساب.
واغتنموا أربعاً قبل أربع: الحياةَ قبل الموت، والصحَّةَ قبل المرض، والغناءَ قبل الفقر، وقبل المشيبِ الشَّباب (¬2)؛ لئلاَّ تقولوا حين الشَّيب: ليتَ الشَّبابَ يَعود، وهو لا يعود إلى أن يقومَ يومُ الحساب.
وارفعوا أكفَّ السُّؤالِ إلى حضرةِ المتعالِ قائلينَ: اللَّهُمَّ يا كريمُ يا توَّاب، اغفرْ لنا وارحمنا، وارزقنا حجَّ بيتِكَ الحَرَام، وزيارةَ قبرِ نبيِّك عليه الصَّلاةُ والسَّلاَم، وأدخلنَا الجَنَّةَ بغير حساب.
والحمدُ للهِ الرَّبِ الرَّحيم
أعوذُ بالله من الشَّيطَان الرَّجيم: {حم، تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ} (¬3).
¬__________
(¬1) في المستدرك (1: 609)، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وفي المعجم الصغير (2: 236)، وسنن البيهقي الكبير (5: 261).
(¬2) سبق تخريج الحديث الذي يشير إليه (ص26).
(¬3) من سورة غافر، الآيات (1 - 3).
ويا أيُّها الحاجّ؛ أوصيكَ كلَّ الوصيَّةِ أن لاَّ تُدَنِّسَ حَجَّكَ بالخطيئة، وأن لا تضيِّعَ عُمُرَكَ في اكتسابِ السَيِّئة، والزمْ الجَهَادَ في العبادةِ والتَّوبةِ والإنابة، فهو علامةُ قبولُ العبادة، وإيَّاكَ ثُمَّ إيَّاكَ أن تكونَ الآن كما كنتَ قبل الحجَّة، وتكسِبَ ما كنت تَكسِبُهُ قبل الزِّيارة، فإنَّ اللهَ شديدُ البطش، سَرِيعُ الحِساب.
واغتنموا أربعاً قبل أربع: الحياةَ قبل الموت، والصحَّةَ قبل المرض، والغناءَ قبل الفقر، وقبل المشيبِ الشَّباب (¬2)؛ لئلاَّ تقولوا حين الشَّيب: ليتَ الشَّبابَ يَعود، وهو لا يعود إلى أن يقومَ يومُ الحساب.
وارفعوا أكفَّ السُّؤالِ إلى حضرةِ المتعالِ قائلينَ: اللَّهُمَّ يا كريمُ يا توَّاب، اغفرْ لنا وارحمنا، وارزقنا حجَّ بيتِكَ الحَرَام، وزيارةَ قبرِ نبيِّك عليه الصَّلاةُ والسَّلاَم، وأدخلنَا الجَنَّةَ بغير حساب.
والحمدُ للهِ الرَّبِ الرَّحيم
أعوذُ بالله من الشَّيطَان الرَّجيم: {حم، تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ} (¬3).
¬__________
(¬1) في المستدرك (1: 609)، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وفي المعجم الصغير (2: 236)، وسنن البيهقي الكبير (5: 261).
(¬2) سبق تخريج الحديث الذي يشير إليه (ص26).
(¬3) من سورة غافر، الآيات (1 - 3).