الكاشف لدقائق المفردات القرآنية - إيمان بنت عبد اللطيف كردي
وفوق ذلك فإن الغفار الغفور ﷿ مِنْ عظيم كرمه ومغفرته: يبدّل للتائب الصادق المستغفر تلك الذنوب إلى حسنات، فيجعل صحيفة العبد طاهرة نقية طيبة؛ ليكون ممن تتوفاهم الملائكة طيبين طاهرين من آفات الشرك ودَرَن المعاصي والذنوب.
* * *
الشاكر - الشكور ﷻ
* قال تعالى: ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ [فاطر: ٣٠].
* وقال: ﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيما﴾ [النساء: ١٤٧].
- الله تعالى يشكر عمل العبد؛ فيضاعف أجره وينميه.
- يثني على عباده ويتقبل قليل عملهم.
- يشكر صنيع عباده، ويجزيهم عليه بالكثير، ويزيدهم عليه من فضله وكرمه بغير حساب، فقد يجزي المتصدق بشق تمرة من الثواب أمثال الجبال.
* * *
الرحمن - الرحيم ﷻ
قال تعالى: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [النمل: ٣٠].
قال ابن القيم في معنى (الرحمة): «الرحمة صفة تقتضي إيصال المنافع والمصالح إلى العبد».
والرحمن: صفة ذاتية تدلّ على اتصافه جل وعلا بالرحمة، وتدل على سعة الرحمة وشمولها لجميع الخلق.
والرحيم: صفة فعلية تدلّ على إيصال الرحمة، وتدل على الرحمة الخاصة بمن شاء من خلقه ومنهم عباده المؤمنون، وفي الآخرة بحمايتهم من نار جهنم وأهوال القيامة. انظر: أسماء الله الحسنى لابن القيم (ص ٢٠٨).
* * *
* * *
الشاكر - الشكور ﷻ
* قال تعالى: ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ [فاطر: ٣٠].
* وقال: ﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيما﴾ [النساء: ١٤٧].
- الله تعالى يشكر عمل العبد؛ فيضاعف أجره وينميه.
- يثني على عباده ويتقبل قليل عملهم.
- يشكر صنيع عباده، ويجزيهم عليه بالكثير، ويزيدهم عليه من فضله وكرمه بغير حساب، فقد يجزي المتصدق بشق تمرة من الثواب أمثال الجبال.
* * *
الرحمن - الرحيم ﷻ
قال تعالى: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [النمل: ٣٠].
قال ابن القيم في معنى (الرحمة): «الرحمة صفة تقتضي إيصال المنافع والمصالح إلى العبد».
والرحمن: صفة ذاتية تدلّ على اتصافه جل وعلا بالرحمة، وتدل على سعة الرحمة وشمولها لجميع الخلق.
والرحيم: صفة فعلية تدلّ على إيصال الرحمة، وتدل على الرحمة الخاصة بمن شاء من خلقه ومنهم عباده المؤمنون، وفي الآخرة بحمايتهم من نار جهنم وأهوال القيامة. انظر: أسماء الله الحسنى لابن القيم (ص ٢٠٨).
* * *
516