إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الثانية من جمادى الآخرة
ورسولُه، صاحبُ الخُلُقِ العظيم، صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه، الذين هم كالسَّفينة والنُّجوم (¬1)، مَن تَمسَّكَ بهم استحقَّ الثَّوابَ المقيم.
أمّا بعد:
فيا أيُّها النَّاس؛ تنبَّهوا من نومِ الغفلة، واجتهدوا في التَّنبُّهِ واليقظةِ تدخلوا دارَ النَّعيم، وأطيعوا اللهَ والرَّسول وأولي الأمرِ مِنكُم فإن تنازعتم في شيءٍ فردُّوهُ إليهما (¬2)، ولا تعتمدوا على الرَّأي السَّقيم و (اطلبوا العِلمَ ولو بالصِّين، فإنَّ طَلَبَ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ ومُسْلِمَةٍ) (¬3)، كذا ثبتَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بسندٍ حسنٍ سليم.
¬__________
(¬1) إشارة لحديث:: أصحابي كالنُّجُومِ بِأيّهم اِقتديتم اِهتديتم قال الإِمَام اللَّكْنَوِيّ في نخبة الأنظار (ص54) عنه: حسَّنه الصَّغَانيّ، وفي شرح مختصر المنار لقاسم بن قُطْلُوبُغَا: رواه الدَّارَقُطْنِيّ وابن عبد البَرِّ من حديث ابن عُمَر - رضي الله عنهم -، وقد روي معناه من حديث أنس، وفي أسانيدها مقال لكن يشدُّ بعضُها بعضاً. اهـ. وتمام الكلام عليه في نُزهة الفكر في سبحة الذكر (ص48).
(¬2) إشارة إلى قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [النساء: 59].
(¬3) ورد من حديث أنس وابن مسعود وابن عباس وأبي سعيد وابن عمر وعلي - رضي الله عنهم - في سنن ابن ماجه (1: 81)، والمعجم الأوسط (4: 245)، والصغير (1: 36)، والكبير (10: 195)، معجم الإسماعيلي (2: 652)، ومسند أبي يعلى (5: 223)، ومسند الشهاب (1: 136)، وغيرها. قال أحمد: لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء، قال البزار: كل ما يروى فيها عن أنس غير صحيح، وقال البيهقي: متنه مشهور وإسناده ضعيف، وروي من أوجه كلها ضعيفة، قال العراقي: قد صحح بعض الأئمة بعض طرقه، وقال المزي: إن طرقه تبلغ رتبة الحسن. قال السخاوي: وقد ألحق بعض المحققين: ومسلمة؛ وليس لها ذكر في شيء من طرقه وإن كانت صحيحة المعنى. والعلم المقصود في الحديث هو العلم الضروري أو العام الذي لا يسع البالغ المكلف جهله أو علم ما يطرأ له خاصة. ينظر: تخريج أحاديث الأحياء (1: 55 - 57)، وكشف الخفاء (2: 56 - 57).
أمّا بعد:
فيا أيُّها النَّاس؛ تنبَّهوا من نومِ الغفلة، واجتهدوا في التَّنبُّهِ واليقظةِ تدخلوا دارَ النَّعيم، وأطيعوا اللهَ والرَّسول وأولي الأمرِ مِنكُم فإن تنازعتم في شيءٍ فردُّوهُ إليهما (¬2)، ولا تعتمدوا على الرَّأي السَّقيم و (اطلبوا العِلمَ ولو بالصِّين، فإنَّ طَلَبَ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ ومُسْلِمَةٍ) (¬3)، كذا ثبتَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بسندٍ حسنٍ سليم.
¬__________
(¬1) إشارة لحديث:: أصحابي كالنُّجُومِ بِأيّهم اِقتديتم اِهتديتم قال الإِمَام اللَّكْنَوِيّ في نخبة الأنظار (ص54) عنه: حسَّنه الصَّغَانيّ، وفي شرح مختصر المنار لقاسم بن قُطْلُوبُغَا: رواه الدَّارَقُطْنِيّ وابن عبد البَرِّ من حديث ابن عُمَر - رضي الله عنهم -، وقد روي معناه من حديث أنس، وفي أسانيدها مقال لكن يشدُّ بعضُها بعضاً. اهـ. وتمام الكلام عليه في نُزهة الفكر في سبحة الذكر (ص48).
(¬2) إشارة إلى قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [النساء: 59].
(¬3) ورد من حديث أنس وابن مسعود وابن عباس وأبي سعيد وابن عمر وعلي - رضي الله عنهم - في سنن ابن ماجه (1: 81)، والمعجم الأوسط (4: 245)، والصغير (1: 36)، والكبير (10: 195)، معجم الإسماعيلي (2: 652)، ومسند أبي يعلى (5: 223)، ومسند الشهاب (1: 136)، وغيرها. قال أحمد: لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء، قال البزار: كل ما يروى فيها عن أنس غير صحيح، وقال البيهقي: متنه مشهور وإسناده ضعيف، وروي من أوجه كلها ضعيفة، قال العراقي: قد صحح بعض الأئمة بعض طرقه، وقال المزي: إن طرقه تبلغ رتبة الحسن. قال السخاوي: وقد ألحق بعض المحققين: ومسلمة؛ وليس لها ذكر في شيء من طرقه وإن كانت صحيحة المعنى. والعلم المقصود في الحديث هو العلم الضروري أو العام الذي لا يسع البالغ المكلف جهله أو علم ما يطرأ له خاصة. ينظر: تخريج أحاديث الأحياء (1: 55 - 57)، وكشف الخفاء (2: 56 - 57).