إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الثانية من جمادى الآخرة
وأدِّبوا أولادَكم، وعلِّموا أزواجَكم وعشائرَكم ما ينفعُهم، وما يضرُّهم ويدخلُهم في العذابِ الأليم، ومُروا أولادَكم بالشَّرائعِ لاسيّما الصَّلاة التي هي عماد التَّسليم، مُروهم بها عند بلغوهم سَبْعَاً وأَضْرِبُوهم عليها عند بلوغهم عشراً (¬1)، كذا ثبتَ عن نبيِّنا صاحبِ الآياتِ والفخرِ الجسيم وعليكم بالأمرِ بالمعروفات، والنَّهي عن المنكرات، فمَن تركَ الأمرَ بِالمعروفِ والنَّهي عن المُنْكَرِ، فهو مُعْتَدٍ أثيم.
¬__________
(¬1) في سنن أبو داود (1: 133)، ومسند أحمد (2: 187)، وصحيح ابن خزيمة (2: 102)، وسنن البيهقي الكبير (1: 230)، والمستدرك (1: 38)، وغيرها، قال الترمذي: حسن، وقال الحاكم والبيهقي: صحيح على شرط مسلم. ينظر: خلاصة البدر (1: 92). ولفظه عند أبي داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع).
¬__________
(¬1) في سنن أبو داود (1: 133)، ومسند أحمد (2: 187)، وصحيح ابن خزيمة (2: 102)، وسنن البيهقي الكبير (1: 230)، والمستدرك (1: 38)، وغيرها، قال الترمذي: حسن، وقال الحاكم والبيهقي: صحيح على شرط مسلم. ينظر: خلاصة البدر (1: 92). ولفظه عند أبي داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع).