اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه

محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
فوات الحج أحرمت به وصارت قارنة (^١).وإذا استوى على راحلته (^٢) قال: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك" يصوت بها الرجل (^٣) وتخفيها المرأة (^٤).

باب محظورات الإحرام

(^١) (وصارت قارنة) هذا قول مالك والشافعي والأوزاعي كثير من أهل العلم، لما روى جابر قال "أقبلت عائشة بعمرة حتى إذا كانت بسرف عركت، ثم دخل رسول الله - ﷺ - فوجدها تبكى فقال: ما شأنك؟ قالت: شأني أني قد حضت، وقد حل الناس ولم أحل ولم أطف بالبيت، والناس يذهبون إلى الحج الآن. فقال: هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاغتسلى ثم أهلى بالحج. ففعلت ووقفت المواقف، حتى إذا طهرت طافت بالكعبة وبالصفا والمروة، ثم قال: قد حللت من حجتك وعمرتك، قالت يا رسول الله إنى أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت، قال: إذهب يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم" رواه مسلم.
(^٢) (على راحلته) لما روى أنس وابن عمر "أن رسول الله - ﷺ - لما ركب على راحلته واستوى به أهل" رواه البخاري.
(^٣) (يصوت بها الرجل) لما روى سهل بن سعد قال: قال رسول الله - ﷺ - "ما من مسلم يلبى إلا لبى ما عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر، حتى تنقطع الأرض ههنا وههنا".
(^٤) (وتخفيها المرأة) قال ابن عبد البر: أجمع العلماء على أن السنة في المرأة أن لا ترفع صوتها، وإنما عليها أن تسمع نفسها.
279
المجلد
العرض
29%
الصفحة
279
(تسللي: 277)