البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
وحقكم لا زرتكم في دجنّة … من الليل تُخفيني كأني سارق
ولا زرت إلا والسيوف هواتف … إليّ وأطراف الرّماح لواحق
وله:
ألا يا حمام الأيك عشك آهلٌ … وغصنك ميّاس وإلفك حاضر
أتبكي وما امتدّت إليك يد النّوى … ببين ولم يذعر جناحيك ذاعر
لعمر الذي أولاك نعمة محسن … لأنت بما أولى وأنعم كافر
قال ابن الأكفاني: توفي بدمشق، سنة سبع وستّين وأربع مئة (^١)، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى برحمته.
٩٣ - إسماعيل بن علي بن يوسف الحميري المهدوي، المكنّى بأبي الطّاهر (^٢).
كان أديبًا شاعرًا، حدَّث بشيء من شعره.
روى عنه الإمام الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، وقال: أنشدنا لنفسه: قوله
يا رشاء تختال شاكي السلاح … اللّحظ سيف والقدود الرّماح
وخدّه ورد ومن صدغه … آس وإن يبسم يبدو أقاح
لام عذار عرّفت حسنه … وقد غدا معرفة في الملاح
_________
(^١) تاريخ دمشق: (٩/ ٢٦ - ٢٩).
(^٢) انظر ترجمته في: تاريخ ابن الدبيثي: (٢/ ٥٠٢)، إنباه الرواة: (١/ ٢٣٨)، التكملة لوفيات النقلة: (٣/ ٤٩٢)، تاريخ الإسلام: (٤٦/ ٢٣٣)، الوافي بالوفيات: (٩/ ١٠٢) وفيه: أنه من أولاد المعزّ بن باديس، المقفى الكبير: (٢/ ١٢٨ - ١٢٩).
ولا زرت إلا والسيوف هواتف … إليّ وأطراف الرّماح لواحق
وله:
ألا يا حمام الأيك عشك آهلٌ … وغصنك ميّاس وإلفك حاضر
أتبكي وما امتدّت إليك يد النّوى … ببين ولم يذعر جناحيك ذاعر
لعمر الذي أولاك نعمة محسن … لأنت بما أولى وأنعم كافر
قال ابن الأكفاني: توفي بدمشق، سنة سبع وستّين وأربع مئة (^١)، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى برحمته.
٩٣ - إسماعيل بن علي بن يوسف الحميري المهدوي، المكنّى بأبي الطّاهر (^٢).
كان أديبًا شاعرًا، حدَّث بشيء من شعره.
روى عنه الإمام الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، وقال: أنشدنا لنفسه: قوله
يا رشاء تختال شاكي السلاح … اللّحظ سيف والقدود الرّماح
وخدّه ورد ومن صدغه … آس وإن يبسم يبدو أقاح
لام عذار عرّفت حسنه … وقد غدا معرفة في الملاح
_________
(^١) تاريخ دمشق: (٩/ ٢٦ - ٢٩).
(^٢) انظر ترجمته في: تاريخ ابن الدبيثي: (٢/ ٥٠٢)، إنباه الرواة: (١/ ٢٣٨)، التكملة لوفيات النقلة: (٣/ ٤٩٢)، تاريخ الإسلام: (٤٦/ ٢٣٣)، الوافي بالوفيات: (٩/ ١٠٢) وفيه: أنه من أولاد المعزّ بن باديس، المقفى الكبير: (٢/ ١٢٨ - ١٢٩).
229