البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
وحدَّث، سمعت منه بقُوص.
ومن نظمه، ما كتب به لأخيه في صدر كتاب، منه قوله:
سلام كريَّا المسك نافح عنبرًا … وكالروض إيناقًا ونشرًا مُعطّرَا
يروق كما تُهدى عروس خريدة … كَسَتْ من حُلالها الحلي دُرًّا وجَوْهَرا
وعهد كريعان الشباب مُجدَّد … وذكر مع الأنفاس يُحيي تكرُّرا
له بشغاف القلب أصفا موارد … من الحب لا يُلفي لها الدَّهر مصدرا
أيا من حياةُ السَّمع ترداد ذكره … ورؤيته للعين أحلا من الكرى
أبياتًا.
توفي بالقاهرة، في ثامن شهر رمضان، سنة سبع وعشرين وسبع مئة بالصَّرَع.
ومولده بالأشمونين (^١)، سنة ست وستين، في ما أخبرني به بعض أقاربه.
٢٣٢ - عبد العزيز بن الحسين بن عبد الله بن أحمد بن الجبَّاب المصري، يُنعتُ بالمَكين، ويكنى أبا المعالي، ويعرف بالجليس؛ لأنه كان جليسًا لملوك مصر (^٢).
تولّى ديوان المكاتبات في أيام الصالح بن رُزِّيك، وكان فاضلًا أديبًا شاعرًا ناثرًا.
ذكره القاضي الرَّشيد ابن الزبير الأُسْواني في كتابه المسمى بـ "الجنان"، وأثنى على
_________
(^١) هي إحدى قرى مركز ملوى بمحافظة المنية بمصر.
(^٢) انظر ترجمته في: خريدة القصر (مصر): (١/ ١٨٩ - ٢٠٠)، معجم الأدباء: (٢/ ٩٤٢)، تكملة الإكمال: (٢/ ٦٦)، بغية الطلب: (٦/ ٢٧٥٦)، عيون الروضتين: (٢/ ٦ - ٩)، ذيل مرآة الزمان: (٢/ ١٩ - ٢٠)، تاريخ الإسلام: (٣٩/ ٨٥ - ٨٦)، فوات الوفيات: (٢/ ٢٣٢ - ٢٣٥)، الوافي بالوفيات: (١٨/ ٤٧٣ - ٤٧٦)، البداية والنهاية: (١٦/ ٤١٩)، توضيح المشتبه: (٣/ ٢٩٦)، النجوم الزاهرة: (٥/ ٣٧١)، حسن المحاضرة: (١/ ٥٦٣)، الأعلام: (٤/ ١٦).
ومن نظمه، ما كتب به لأخيه في صدر كتاب، منه قوله:
سلام كريَّا المسك نافح عنبرًا … وكالروض إيناقًا ونشرًا مُعطّرَا
يروق كما تُهدى عروس خريدة … كَسَتْ من حُلالها الحلي دُرًّا وجَوْهَرا
وعهد كريعان الشباب مُجدَّد … وذكر مع الأنفاس يُحيي تكرُّرا
له بشغاف القلب أصفا موارد … من الحب لا يُلفي لها الدَّهر مصدرا
أيا من حياةُ السَّمع ترداد ذكره … ورؤيته للعين أحلا من الكرى
أبياتًا.
توفي بالقاهرة، في ثامن شهر رمضان، سنة سبع وعشرين وسبع مئة بالصَّرَع.
ومولده بالأشمونين (^١)، سنة ست وستين، في ما أخبرني به بعض أقاربه.
٢٣٢ - عبد العزيز بن الحسين بن عبد الله بن أحمد بن الجبَّاب المصري، يُنعتُ بالمَكين، ويكنى أبا المعالي، ويعرف بالجليس؛ لأنه كان جليسًا لملوك مصر (^٢).
تولّى ديوان المكاتبات في أيام الصالح بن رُزِّيك، وكان فاضلًا أديبًا شاعرًا ناثرًا.
ذكره القاضي الرَّشيد ابن الزبير الأُسْواني في كتابه المسمى بـ "الجنان"، وأثنى على
_________
(^١) هي إحدى قرى مركز ملوى بمحافظة المنية بمصر.
(^٢) انظر ترجمته في: خريدة القصر (مصر): (١/ ١٨٩ - ٢٠٠)، معجم الأدباء: (٢/ ٩٤٢)، تكملة الإكمال: (٢/ ٦٦)، بغية الطلب: (٦/ ٢٧٥٦)، عيون الروضتين: (٢/ ٦ - ٩)، ذيل مرآة الزمان: (٢/ ١٩ - ٢٠)، تاريخ الإسلام: (٣٩/ ٨٥ - ٨٦)، فوات الوفيات: (٢/ ٢٣٢ - ٢٣٥)، الوافي بالوفيات: (١٨/ ٤٧٣ - ٤٧٦)، البداية والنهاية: (١٦/ ٤١٩)، توضيح المشتبه: (٣/ ٢٩٦)، النجوم الزاهرة: (٥/ ٣٧١)، حسن المحاضرة: (١/ ٥٦٣)، الأعلام: (٤/ ١٦).
476