صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ربّ اغفر لي»؛لحديث عبادة بن الصامت - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا استجيب [له] (١») (٢).
وفي حديث ابن عباس ﵄ قال: «... استيقظ رسول الله - ﷺ - فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة آل عمران ...» (٣)، وعن حذيفة - ﵁ - قال: «كان النبي - ﷺ - إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك» (٤)، ويقول أذكار الاستيقاظ من النوم الأخرى (٥)، ويتوضأ كما أمره الله تعالى.
٣ - يفتتح تهجّدَه بركعتين خفيفتين؛ لفعل النبي - ﷺ - وقوله، لحديث عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله - ﷺ - إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين» (٦)؛ ولحديث أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين» (٧).
٤ - يُستحبُّ أن يكون تهجدُه في بيته؛ لأن النبي - ﷺ - كان يتهجَّد في بيته؛ ولحديث زيد بن ثابت - ﵁ - أن النبي - ﷺ - قال: «... فعليكم بالصلاة
_________
(١) ذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري، ٣/ ٤١ أن قوله «له» زادها الأصيلي، قال: «وكذا في الروايات الأخرى» قلت: زادها ابن ماجه في سننه، برقم ٣٨٧٨، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، ٢/ ٣٣٥.
(٢) البخاري، كتاب التهجد، باب فضل من تعار من الليل فصلى، برقم ١١٥٤.
(٣) مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة النبي - ﷺ - ودعائه بالليل، برقم ١٨٢ - (٧٦٣) وأصل الحديث متفق عليه.
(٤) متفق عليه: البخاري، كتاب الغسل، باب السواك، برقم ٢٤٥، ومسلم، كتاب الطهارة، باب السواك، برقم ٢٥٤.
(٥) انظر، حصن المسلم، للمؤلف ص١٢ - ١٦.
(٦) مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة النبي - ﷺ - ودعائه بالليل، برقم ٧٦٧.
(٧) مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة النبي - ﷺ - ودعائه بالليل، برقم ٧٦٨.
وفي حديث ابن عباس ﵄ قال: «... استيقظ رسول الله - ﷺ - فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة آل عمران ...» (٣)، وعن حذيفة - ﵁ - قال: «كان النبي - ﷺ - إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك» (٤)، ويقول أذكار الاستيقاظ من النوم الأخرى (٥)، ويتوضأ كما أمره الله تعالى.
٣ - يفتتح تهجّدَه بركعتين خفيفتين؛ لفعل النبي - ﷺ - وقوله، لحديث عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله - ﷺ - إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين» (٦)؛ ولحديث أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين» (٧).
٤ - يُستحبُّ أن يكون تهجدُه في بيته؛ لأن النبي - ﷺ - كان يتهجَّد في بيته؛ ولحديث زيد بن ثابت - ﵁ - أن النبي - ﷺ - قال: «... فعليكم بالصلاة
_________
(١) ذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري، ٣/ ٤١ أن قوله «له» زادها الأصيلي، قال: «وكذا في الروايات الأخرى» قلت: زادها ابن ماجه في سننه، برقم ٣٨٧٨، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، ٢/ ٣٣٥.
(٢) البخاري، كتاب التهجد، باب فضل من تعار من الليل فصلى، برقم ١١٥٤.
(٣) مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة النبي - ﷺ - ودعائه بالليل، برقم ١٨٢ - (٧٦٣) وأصل الحديث متفق عليه.
(٤) متفق عليه: البخاري، كتاب الغسل، باب السواك، برقم ٢٤٥، ومسلم، كتاب الطهارة، باب السواك، برقم ٢٥٤.
(٥) انظر، حصن المسلم، للمؤلف ص١٢ - ١٦.
(٦) مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة النبي - ﷺ - ودعائه بالليل، برقم ٧٦٧.
(٧) مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة النبي - ﷺ - ودعائه بالليل، برقم ٧٦٨.
464