اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح بلوغ المرام - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
٣٤٢ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ -﵁- (أَنَّ اَلنَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ خَرَّ سَاجِدًا لِلَّهِ) رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ إِلَّا النَّسَائِيَّ.

٣٤٣ - وَعَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ -﵁- قَالَ: (سَجَدَ اَلنَّبِيُّ -ﷺ- فَأَطَالَ اَلسُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ آتَانِي، فَبَشَّرَنِي، فَسَجَدْت لِلَّهِ شُكْرًا) رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ

٣٤٤ - وَعَنْ اَلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- (أَنَّ اَلنَّبِيَّ -ﷺ- بَعَثَ عَلِيًّا إِلَى اَلْيَمَنِ - فَذَكَرَ اَلْحَدِيثَ - قَالَ: فَكَتَبَ عَلِيٌّ -﵁- بِإِسْلَامِهِمْ، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اَللَّهِ -ﷺ- اَلْكِتَابَ خَرَّ سَاجِدًا) رَوَاهُ اَلْبَيْهَقِيُّ.
وَأَصْلُهُ فِي اَلْبُخَارِيِّ.
===

• ما الذي تفيده أحاديث الباب؟
تفيد مشروعية سجود الشكر عند وجود سببه.
هذه الأحاديث الثلاثة كلها صحيحة، ولها ما يشهد لها.
ومن الأدلة على مشروعيته:
أ-حديث الباب - حديث أبي بكرة - (أن النبي -ﷺ- كان إذا جاءه أمر يسره أو بشر به خرّ ساجدًا لله تعالى).
ب-ولحديث عبد الرحمن بن عوف عن النبي -ﷺ- أنه قال (إني لقيت جبريل ﵇، فبشرني وقال: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لله شكرًا) رواه الحاكم.
ج-وعن ابن عباس: (أن النبي -ﷺ- سجد في [ص] وقال: سجدها داود توبة، ونسجدها شكرًا) رواه النسائي.
د-ونقل فعله عن كثير من السلف:
فقد روي عن أبي بكر أنه سجد لما جاءه خبر فتح اليمامة وقتل مسيلمة الكذاب. رواه عبد الرزاق
وروي أن أمير المؤمنين عمر، سجد لما جاءه خبر بعض الفتوحات في عهده.
وسجد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب حين وجد ذا الثدية مع قتلى الخوارج بعد وقعت النهروان بينه وبينهم، لأنه عرف أنه على الحق، لأن النبي -ﷺ- أخبر عن الخوارج أنهم شرّ الناس، وأن سيماهم أن منهم رجلًا ليس له ذراع، وعلى رأس عضده مثل ملحة الثدي.
- وثبت أن كعب بن مالك سجد لما جاءته البشرى بتوبة الله عليه.
680
المجلد
العرض
72%
الصفحة
680
(تسللي: 680)